مركز الراشد
الشركات الزميلة فريق العمل الـوكـالات

راديو الراشد يقدم لك مجموعة من البرامج الإذاعية والمحاضرات المجانية للدكتور صلاح الراشد، بالاضافة الى مجموعة من الاغاني التحفيزية والموسيقات الإسترخائية، سعياً منا لنشر العلم والمعرفة في جميع أرجاء العالم.
 

نشأت فكرة .Al-Rashed TV لتنمية المشاهد فكرياً وروحياً وسلوكياً ومهنياً، من خلال بث المعرفة في الفكر التنموي لدعم ثقافة ومنهجة السلام مع الذات والآخرين، ولرفع مستوى الوعي بالصحة الجسدية والنفسية والأسرية، ولتقديم النموذج المعرفي الواعي المتفتح.
 

ستجد في هذا المعرض مجموعة كبيرة من الصور لأنشطتنا التدريبية وفعالياتنا الجماهيرية ورحلاتنا التنويرية، يمكنك الاطلاع عليها بكل سهولة فقد تم تقسيمها على شكل ألبومات معنونة حسب طبيعة النشاط.
 


module  
تاريـخ الاستبيـان: 26/03/2011
موضوع الاستبيان:
  مرت مملكة البحرين باضطرابات ومظاهرات عرفت باعتصام دوار اللؤلؤة. صنفها البعض بأنها اعتصامات شرعية وانسانية والبعض الآخر بأنها تخريبية:
   
  س 1: كيف ترى المظاهرات من الناحية الطائفية في البحرين؟
الرقم الخيارات النسبة عدد الاصوات الرسم البياني
1 طائفية ومدعومة أو مشجعة من جهات خارجية 56.66% 995
2 طائفية لكن داخلية 05.47% 96
3 شيعية لكن حق له مطالب 08.94% 157
4 ليست طائفية بل حقوقية 11.56% 203
5 ليس لدي رأي واضح 17.37% 305
إجمالي الأصوات 1756  
   
 

يجب القول، بادئ بذي بدء، أننا لا نقر مبدأ الطائفية، سنية كان أو شيعية، وأننا نقر بشكل عام بحق الإنسان في اختيار أي مذهب شاء أو اعتنق، وله حق الحرية في العبادة وممارسة الطقوس الدينية الخاصة به

يظهر الاستبيان أن غالبية عملائنا يعتقدون أن هذه المظاهرات طائفية أكثر من 62% بالاضافة إلى أن قرابة 9% يعتقدون أنها شيعية، وهذا أفقد المظاهرة حقها في الطلب، لأنها بدت مخيفة للجميع من تحولها إلى صراعات شيعية سنية، خاصة بعد أن خرجت مسيرات حاشدة وضخمة تؤيد الملك في البحرين، كان جلها من السنة. فقط قرابة 12% يعتقدون أن المظاهرات حقوقية
باعتقادي الشخصي أن المظاهرات في البحرين طائفية ومدعومة من قبل النظام الإيراني ومتطرفين تجار بحرينيين وكويتيين. والحقيقة أن حركة البحرين هذه كانت حركة غير مدروسة أسقطت حقوق أناس كانوا يستحقون المطالبات. أنا شخصياً أعتقد أن الشيعة في البحرين، رغم أنهم يتمتعون بما لا يتمتع به الشيعة في السعودية أو السنة في إيران، إلا أن الحكومة البحرينية مارست التفاضل في التعامل خلال العقدين الماضيين بين الطائفتين، ربما لشعورها أن الموضوع تطور إلى حد غير المسيطر عليه؛ فقد كانت نسبة الشيعة لا تتعدى العشرين في المائة في بداية القرن الماضي، فإذا هم أغلبية في عهد الملك الحالي
يجب العلم بالتالي أولاً: البحرين: ترتيبها 39 على العالم في التنمية البشرية (2011)، الثالثة على مستوى العرب، حافظت على المرتبة الأولى بين العرب في التنمية سنوات، مصنفة تنمية بشرية عالية جداً عالمياً، متوسط الأعمار 76 (النسبة العالمية 63)، الأمية 0%، مستمرة في الارتفاع على مقياس التنمية منذ 1980 (المكتب الإنمائي بالأمم المتحدة)، تحتل المركز 43 على مستوى الشفافية والفساد، والرابعة على الوطن العربي بعد الامارات وقطر وعمان (منظمة الشفافية العالمية)، لديها نظام ديمقراطي انتخابي، تم تصويت الشعب على الملكية البرلمانية، احتلت بجدارة المركز العاشر على العالم في حرية التجارة (أفضل من غالب الدول الأوربية)، والأولى على العالم العربي كله (مقياس حرية التجارة)، الصحة مجانية، التعليم مجاني، حرية الاعتقاد مكفولة ففي البحرين حسينيات أكثر من أي بلد في العالم بنسبة الشعب، بل يعتقد أن الحسينيات تبلغ أكثر من ألف في هذه المنطقة الصغيرة بالمساحة، وهذا العدد يفوق عدد المساجد السنة. كما أن للشيعة مساجد خاصة بهم تقترب بالعدد من مساجد السنة، ويوجد للشيعة أوقاف جعفرية رسمية

مصدر الأمم المتحدة
مصدر منظمة الشفافية العالمية
مصدر مقياس حرية التجارة

من خلال هذه البيانات يظهر لك أن اتهام النظام البحريني بالظلم، أو التخلف، أو التقصير بالتنمية اتهام لا يقره أحد من المتخصصين في التنمية وحقوق الإنسان. مرة أخرى، هناك اخفاقات في الممارسة، لكن لا يرتفع إلى مستوى الانقلاب أو الثورة أو المظاهرات، بل من خلال القنوات الشرعية والقانونية والشعبية
برأيي كذلك، أن هذه المظاهرات أساءت كثيراً لعدة محاور: (1) إظهار الشيعة العرب (الخليجيين خاصة) بأنهم طائفة ليست لها ولاء لبلدانها، وهذا لا شك غير صحيح، فهناك من الشيعة من هم أصل الأرض، وبنوا فيها مثل ما بنى أبناء الطائفة السنية، (2) ضياع حق الشيعة في السعودية. أنا شخصياً أعتقد أن الشيعة في السعودية يتعرضون لإضطهاد في ضياع الحقوق وإظهار الصوت واستمرارية الاتهام لهم. دخول قوات درع الجزيرة (غالبها سعوديون) أعطى مؤشراً واضحاً للشيعة في المنطقة الشرقية بالكبت والتراجع والخوف من أي خطوة للمطالبات، فضيعوا حقوقهم، ولم يعد من المناسب للشيعة في الشرقية أو غيرها حالياً المطالبة بأي حقوق بطريقة كريمة، (3) ضيعت هذه المظاهرات بل وأخرت على بقية الثورات السلمية مثل ثورة اليمن (التي لا تزال سلمية)، فبخسران هذه المظاهرات رفع الرئيس اليمني رأسه واستفاد من الطاقة، (4) تعزز موقف المتعصبين والمتطرفين الشيعة الذين تمثلهم بعض الأحزاب غير الموزونة في البحرين، وضاعت بذلك تلك الأصوات المعتدلة والمتزنة، (5) أساءت هذه الحركة إلى البحرين نفسها، فعطلت الشوارع، والمدارس، والأعمال، وهذا يدلك على أن الحركة هي حركة أقرب إلى التخريبية منها إلى الإصلاحية؛ فهؤلاء لو استمرت ثورتهم لقضت على البحرين أخضرها ويابسها
الحكومة البحرينية تعاملت مع الموقف، ونادت بالتحاور، المتعصبون لم يقبلوا الحوار، النتيجة كانت أن كتمت الحكومة البحرينية على الموضوع وعادت البلاد على وضعها كما كانت في السابق، فلا المتظلمين استفادوا ولا المتسلطين تراجعوا, فقط لنعلم أن العنف لا يأتي بأي نتيجة صحيحة, وأنك بالنتائج تحكم على العمل.

مرة أخرى هذا رأيي الخاص مع احترامي وتقديري لكل من شارك معنا في الاستبيان ولكل الشيعة في البحرين وكل مكان

شكرا لكم
صلاح الراشد
 
هذا الاستبيان ليس بالضرورة دقيقاً. فقط استطلاع عام بين عملائنا. كما أنه لا يعبر عن رأينا بالضرورة
للمشاركة في الاستبيانات القادمة، سجل الآن: اضغط هنا